يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

286

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

معاني الخال : وقد جمع أبو محمد عبد اللّه بن السيد البطليوسي رحمه اللّه الخال في شعر له بعد أن ذكر الخال كذا والخال كذا نحو ما تقدّم . ثم قال : والخال لفظة مشتركة تتصرف على معان كثيرة ، وقد وجدت ثعلب والمفضل وابن مقسم قد أنشدوا ثلاثة عشر بيتا آخر كل بيت منها خال بغير معنى الأخر ، ورأيت قائلها وقد أغفل ألفاظا أخر كان ينبغي أن تضم إليها ؛ فزدت فيها أبياتا ضمنتها ما لم يذكره الشاعر بلغت اثنين وعشرين بيتا . وفي الروايات اختلاف ذكرت منها ما وقع عليه الاستحسان ، وهي : أتعرف أطلالا شجونك بالخال * وعيشا غزيرا كان في العصر الخالي ليالي ريعان الشباب مسلط * عليّ بعصيان الإمارة والخال وإذ أنا خدن للغويّ أخي الصبا * وللغزل المرّيح ذي اللهو والخال وللخود تصطاد الرجال بفاحم * وخدّا أسيل كالوذيلة ذي الخال إذا رئمت ربعا رئمت رباعها * كما رئم الميثار ذو الريبة الخال زمان أفدّي من يروح إلى الصبا * بعمى من فرط الصبابة والخال وقد علمت أني وإن ملت للصبا * إذا القوم كفوا لست بالرعش الخال ولا أرتدي إلا المروءة حلة * إذا ضن بعض القوم بالعصب والخال وإني إذا نادى الصريخ أجبته * على سابح عبل الشوى أو على خال إذا قطعت عنس وذم خلاؤها * فما هو بالواني القطوف ولا الخال وإنا لنقفي الخيل دون عيالنا * فمن غابق طرفا بمحض ومن خال جياد تباري العاصفات ولا يرى * بها من لجان يستبين ولا خال وإني لجاد للكماة إلى العلا * ولست بجاد للعروج ولا خال وإني لخلو للصديق مرزأ * ولست بخيس في الرجال ولا خال وإن ضن خال المزن يوما بنيله * فإنّ ندى كفيّ مغن عن الخال نهاني إلى العلياء كل سميدع * تراه إذا حلت حبا القوم كالخال حوينا جميع المجد جودا ونجدة * فما شئت من ليث هصور ومن خال وما أبصرت عين لنا قط سيدا * على حدج يزجي إلى الرمس بالخال فحالف بحلفي كل قرن مهذب * وإلا تحالفني فخال إذا خال وما زلت حلفا للسماحة والعلى * كما احتلفت عبس وذبيان بالخال وثالثنا في الحلف كل مهند * لما ريم من صلب العظام به خال حرام عليك الدهر خدع سراتنا * فلاقهم في مجمع القوم أو خال